صدى الحجاز:
الطائر الجريح
أحمدالمتوكل بن علي النعمي
جازان - حرجة ضمد
11 - 1 - 1439 هـ
يا ليت شعري ما الغـناء ...
و ما الهتاف و ما النداء ؟
أوما السرور وما الحبو ...
ر وما النحيب وما البكاء ؟
أتعـبت نفسي في الرحيـ ...
ـل وسرت خلفك في اقتفاء
يا ليت شعـري هل أرى ...
من بعـد هجرك لي لقاء ؟
و هل التـنائي جـابـر الـ ...
ـعثرات في عصر البقاء ؟
و هل الحـياة تعـود فـي ...
روضي وماؤك والهواء ؟
و هل الوصال يبوح بالـ ...
ـخـافي فـينـقـشع الهراء ؟
و هل الضياء يضيء لي ...
ليـلا فـألـتـحـف الضياء ؟
و هل الـعـهـود بـأمـسـنا ...
تدعوك نحوي في هـناء ؟
و هل السـنـاء يـجـلل الـ ...
ـلقــيا فقـد غـاب السـناء ؟
و هل الجـواب يجـيئـني ...
كالنـجم في كـبد السـماء ؟
و لـعــلـنـي أطـفـي بـه ...
نـارا تـؤجـج فـي الـمـسـاء
قــد أحـرقـتـني لـوعـة ...
فصرخت وحدي في الخلاء
وحــدي و إن تــوقــفـي ...
و تــذكــري كـانـا ســـواء
********
لــم أدر مـــاذا رابـــه ...
مـني فـأوغل فـي الـجـفـاء ؟
أو مـا الـذي أغـواه فـار ...
تـاد الـغـوايـة و الـشـقـاء ؟
من بعـد مـا صاغ الهـوا ...
حـولـي تـراجــع للــوراء
لــم تــمــض إلا فــترة ...
نحـيـا بـهـا حـلـو الـصـفـاء
حـتى تـنـمـر و اخـتـفى ...
و عـلى مـوائـدي اسـتـقـاء
و ارتــد عــني كـافــرا ...
بالعـشق و اعـتـمـر الغـباء
و إذا بـه قـد ســار بـعــ ...
ــد مـحــمــلا مـن كـل داء
إنـي سـألـتـك مـا الـذي ...
أرداك في كـنـف الخـواء ؟
ولم ابتعدت عن الحمى ...
و تركـت دربي في غـناء ؟
أأنـا الــذي جـافــاك أم ...
أنـي لـروحــك مـن أســاء ؟
كـيـف السـبيـل إليـك يـا ...
خـلا تـعــثر فـي الــوفـاء ؟
لا تـرمـنـي شـزرا وفـي ...
عــيـنـيـك شـيء مــن إبـاء
أنت الـذي أخطأت في الـ ...
ـبعـد المـقـيت وفي الثـواء
أفـلا تـعــود و تظـهـر الـ ...
ـنـدم الـكـبير كـمـا أشـاء ؟












.jpg)
.jpg)



.jpg)