الكاتب ـ ياسر الثقفي
تدخل رؤية المملكة العربية السعودية مرحلتها الثالثة والأخيرة إيذاناً ببدء مرحلة الحصاد بعد سنوات من العمل المتواصل والتحولات الكبرى التي شملت مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية والاجتماعية. وتمثل هذه المرحلة محطة مفصلية في مسيرة وطن رسم لنفسه أهدافاً طموحة وسار نحوها بثبات حتى أصبحت المملكة نموذجاً عالمياً في سرعة الإنجاز وجودة الحياة.
وفي هذه المناسبة جاءت كلمة سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتؤكد أن الرؤية تمضي بثقة نحو استكمال مستهدفاتها، حيث أشار سموه إلى أن المرحلة الثالثة ستركز على التنفيذ المحكم وتعظيم أثر البرامج والاستفادة من الفرص الاستثمارية والتنموية التي تم بناؤها خلال السنوات الماضية. وهي رسالة تحمل دلالات واضحة بأن المملكة لا تكتفي بما تحقق بل تنظر دائماً إلى الأمام بروح التطوير المستمر.
كما عكست كلمة سمو ولي العهد إيمان القيادة بأن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة بل ثمرة تخطيط دقيق وإدارة فعالة وعزيمة وطنية شارك فيها المواطن والمؤسسات والقطاع الخاص. فالرؤية كما أكد سموه رسخت مكتسبات التحول وسرّعت وتيرة الإنجاز وجعلت المملكة أكثر جاهزية لمواجهة المتغيرات العالمية والتحديات الاقتصادية.
وتأتي المرحلة الثالثة وسط مؤشرات نجاح لافتة شملت تنويع الاقتصاد وتمكين الكفاءات الوطنية ورفع جودة الحياة وتطوير البنية التحتية وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً. كما أن جاهزية أدوات التحول وبرامج الرؤية تمنح هذه المرحلة قوة إضافية لتحقيق الأهداف النهائية بكفاءة عالية.
إن دخول المرحلة الأخيرة من الرؤية ليس نهاية الطريق بل بداية لمرحلة جديدة من التنمية المستدامة تبنى على ما تحقق، وتفتح آفاقاً أوسع لما بعد 2030 فالمملكة اليوم تسير بخطى واثقة نحو المستقبل مستندة إلى قيادة طموحة وشعب مؤمن بقدرات وطنه ورؤية صنعت الفرق وغيرت المشهد التنموي بأكمله.




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


