صحيفة صدى الحجاز
المدينة المنورة : يوسف الغازي
احتفى الإتحاد الآسيوي لكرة القدم مساء يوم السبت ١/٢٢هـ بمهاجم نادي الهلال ياسر القحطاني
بمناسبة يوم ميلاده .
وقال هناك شيء خاص عن لاعب قادر على جلب الاحترام في جميع أنحاء القارة الآسيوية، على الرغم من عدم فوزه بلقب قاري سواء مع النادي أو المنتخب، وقد نجح ياسر القحطاني في ذلك، لأن سجله يتحدث عن نفسه، وأي شخص شهد بزوغ نجمه منذ انتقاله إلى نادي الهلال في العام 2005، يمكنه أن يُدرك ما يعنيه هذا اللاعب لكرة القدم في المملكة العربية السعودية.
وفي الأسبوع الذي سيبلغ فيه القحطاني 35 عاماَ، يُسلط الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على مسيرته الكروية من خلال سلسلة تقارير نجوم آسيا.
ولد ياسر علي القحطاني، في 10 تشرين الأول/أكتوبر 1982، في مدينة الخُبر في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وفي الواقع، أولى خطواته في لعبة كرة القدم لم تكن على ملعب لكرة القدم. وإنما بدلاً من ذلك، كان في ملعب كرة الصالات، إلا أن الأسطورة السعودية أوفى بوعده في المستقبل، والذي اتخذه على نفسه عندما كان طفلاً.
يعتبر ياسر القحطاني (29) أحد أبرز الهدافين في السعودية خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث ساهم بتأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم المانيا 2006 FIFA وهناك وضع اسمه في قائمة المسجلين في مباراة التعادل أمام تونس. وبعد عام حمل شارة قيادة “الأخضر” وقاده نحو نهائي كأس آسيا 2007 لكنه خسر فرصة حمل اللقب أمام العراق رغم تتويجه بلقب الهداف. كان ذلك العام 2007 رائعا للغاية إذ توج القحطاني بلقب أفضل لاعب في القارة الآسيوية. ساهم ياسر في انتصارات مهمة للمنتخب، حيث فاز معه بلقب كأس الخليج وكأس العرب. انطلق القحطاني من صفوف نادي القادسية وبعد محاولات انتقل نحو العملاق الكبير فريق الهلال وهناك ساهم في نيله للقب الدوري “4 مرات” وكأس ولي العهد “6 مرات”. وفِي عام 2011 أراد ياسر خوض تجربة جديدة فخرج نحو الإمارات ليلعب مع العين بنظام الإعارة موسم واحد ،وفِي هذه التجربة حقق القحطاني لقب الدوري مع العين.












.jpg)
.jpg)



.jpg)