بوابة صدى الحجاز الإلكترونية 

الثلاثاء, 06 أغسطس 2019 07:29 مساءً 0 567 0
هل تمنيت هذه العابثة
هل تمنيت هذه العابثة

هل تمنيت هذه العابثة


الكاتب / عائض الأحمد

 

اتنفسها انتظر لحظة ألقاها 
سيدة الحسن سيدة الكون في مظهرها في مشيتها في كل ثناياها.

معطرة متوردة
 تنثر ازكى انفاس الدنيا  ابتسامة محياها.


ماذا فعلتِ أيتها العابثة وآي خطيئة قلبى اخطاها 
هلمي اقبلي كفاك غرورا فخطاك نبضات يرقص قلبي شوقا  للقاها.

 قالوا شاعر قالوا كاتب أيهما أحق بها وصفا فعليه بها .

من يرضى سيدتي من يقبل بك وحدك يرتكب اثما يجلب هماً.

 ثم يغادر كيف لي بعد الساعة أن أنال رضاها. 

يسأل نفسه يعلم أنه يخفي
 كمدا يشقى امدا 
هل لي بعد الآن بنظرة 
هل ستأتي مرة  .

أفعلها ياصادق ابحث عنها إن كانت لك
 أو دعها وانفض
كسلك 
وابحث عن أخرى

عين الحق صائبة 
لن تخطئ أبدا

تقول لك هي قسورة بهيئة امرأة  .

 لن تنجو منها !!!! كالشمس تخرج باحثا عن نورها ثم تستظل اتقاء  حرها .

  عش كالفراشات ولكن لاتطفئ الأنوار 
ثم تغادر خاطفة الأبصار .

 حياتي ليست لك وحدك أو كما تظن  أنها حريتي عقيدتي لن اغيرها من أجل رجل .

 

لن يكون لك قيمة دون أن تشعر بمن حولك .
الروايات فقط تتحدث عن أساطير وغرائب تُروى فقط فهل أنت إحداها. 

هي تعتقد بأنها كذلك ولها الحق فيما ذهبت .
  الأحجار لقبت  بالكريمة وهي ليست أكثر من حجر !!!!! قيمتها حين أصبحت متداولة بين الناس  .

خاتمة:
تعلمت ثم فهمت بأن الغدر حيلة العاجز   ولكن لم يعلمني أحد كيف لى ان اختار من تستحق الحب .

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

غاليه الحربي
المدير العام
عضو مجلس الادارة ، أديبة وكاتبة

شارك وارسل تعليق