بوابة صدى الحجاز الإلكترونية 

الأثنين, 03 يونيو 2019 01:22 مساءً 0 676 0
ماذا حدث ؟!
ماذا حدث ؟!

ماذا حدث ؟! 

 


التاريخ يسترجع نفسه لمن عقل أحداثه و أدرك بحنكته ما ستأول ٳليه الأحداث المشابهة ففي غزوات الرسول نكتشف رجالاً و نساءً و أبطالاً و مميزين لغرض ما ، ففي معركة بدر اكتشف المؤمنون أن حب الدنيا و القوة الإقتصادية ليست هدف الإسلام بل هدفه رفع كلمة التوحيد وتحبون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ، وعلموا أن الحرب لصاحب الحرب و الفطنة و الذكاء والمكيدة وليست للقائد المنفرد برأيه ، وأن القائد المحنك يستمع للنصيحة و أهل الخبرة ، أهي الحرب و المكيدة يارسول الله أم أمر أمرك الله به ، قال صلى الله عليه وسلم "بل الحرب و المكيدة " قال فإن هذا ليس بمنزل فانهض بالناس !
حدث هذا في رمضان وتم تصحيح مسار القوة و أن المسلمين لهم شوكة في الحرب كما أنهم أهل خطابة في الشعر و المقال ، وفي معركة أحد تعلم الصحابة خطورة تأثير كلام المنافقين عاليمي اللسان حيث إنكشف المنافقون و المرجفون و كادت الكلمات الرنانة المدهونة بالحنكة أن تؤثر على طائفتين من الأنصار " ماندري على مانقتل أنفسنا ايها الناس " بهذه الكلمات انسحب ثلث الجيش عن النبي  ناهيك عن ترك الرماة أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ونزولوا لجمع الغنائم ، و الظفر بنصيبهم حتى أزهقوا بطمعهم أرواح الصحابة و قتل عم رسول الله حمزه بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وحدث في غزوة احد درس على الهداية و أن عدو الأمس سيكون صديق اليوم و أن الله إذا أحب عبداً غفر له وهاهو عمرو بن العاص وخالد بن الوليد و هند بنت عتبة التي قتل اخوها وابوها ومع ذلك أصبحت مجاهدة في صفوف المسلمين في معركة اليرموك ، وفي غزوة خيبر حدث أمر عظيم واكتشف المسلمون رجلاً يحبه الله ورسوله ، إنه علي بن ابي طالب ، و في هذه كفاية ماحدث 
الله يقلب الليل والنهار و الأيام دول و التاريخ يعيد نفسه لمن عرف قراءته . فرمضان شهر القوة الإسلامية .. والقمة الإسلامية..

كتبه من عمق الكلمة 
لافي هليل الرويلي

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

غاليه الحربي
المدير العام
عضو مجلس الادارة ، أديبة وكاتبة

شارك وارسل تعليق