بوابة صدى الحجاز الإلكترونية 

الاربعاء, 06 مارس 2019 01:56 مساءً 0 563 0
وتمضي الحياة
وتمضي الحياة

وتمضي الحياة


الكاتب / عائض الاحمد


من منا كان يعتقد يوما بأن الحياة ستتوقف  لفقدان حبيب أو خيبة أمل في  صديق أو لسوء مقام طال به فترة من الزمان .

لا خلاف بين شرقا عن غرب عندما يتعلق ذلك بالشعور الإنساني فربما تفقد ثقتك بأخ  أو قريب ولكن كل هذا لن يدوم طويلا فسبحان من سخر لنا نعمة التسامح ولغة العفو وفضل النسيان.
 
الحياة كالنهر الجارى يمحو وياخذ في طريقه كلما علق به ويبدله شيئا  آخر  فهناك من يستفيد وهناك من يفيد والبعض ينتظر على ضفافه لعل أن يأتي يوم جديد يكون له فيه نصيب .

لا تجزع ولا تغضب فهي أقسام وزعت وسياخذ منها الجميع فإن كبرت قناعتك كان الرضى وإن همت بك الاطماع هامت وتفرقت  بك السبل.  

ابذل الأسباب وانتظر عطاء السماء واحذر السخط فهو آفة النفس وطريق الهاوية.

ابدأ يومك واحرص أن يكون لك فيه أثر قبل نهايته  لتشعر بفرح ولذة العطاء  ولاتنسى نفسك فينساك من حولك .

كلما تقدم الإنسان تذكر الماضي وعاد له  بشجن  ليس لسوء حاضره فهو بطل الرواية الأولى ومخرج الثانية
وشاهد العصر عليهما معا .


كم هو محزن ذاك السبعيني الوحيد 
و عندما تسأل عن أحواله يحمد ويشكر ثم يقول لقد مر الجميع من هنا وبقيتأ انا اقتفي آثارهم و أروي عنهم  وأشعر بأنني غير بعيد .

هل تعلم بأن الحياة تشبه ذاك الممر الصخري الضيق يتجاوزه البعض ويعلق آخرين ويظل هو الوحيد الصامد منتظرا قاصيده فأما تخطاه ونجى أو عاد ادراجه وانتهى.

سيدة الكون قالت لي يوما لا تحزن وانظر كيف نمضي يوما كامل نجمع الحطب ثم نجتمع في ساعات أقل لنحرقه ونتحلق حوله لنشعر بالدفئ من أجل لحظات لن تعود !!!!!عملنا ثم من أجلها عدنا تلك هي بكل فصولها .

 ولتستقيم  هي أقرب لتلك الحبال الممتدة تتجاذبها طرفين كل منهما يريد أن يظفر بالآخر  .

فليس بينهما رابح ولن يعترف أحدهم بالخسارة .


ومضة:

إن كان من المنطق أن تجد جوابا لكل سؤال فعليك أن تعلم أولا متى تستطيع أن تسأل.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

غاليه الحربي
المدير العام
عضو مجلس الادارة ، أديبة وكاتبة

شارك وارسل تعليق