طموحات الثقافة والمثقفين
بغض النظر عما يموج على الساحة الثقافية هذه الايام حول بعض الأسماء التي أبرقت وما أمطرت وربت و ما أزهرت .
لاتزال الثقافة في بلادنا تعاني رغم ما نسمع عنه من جهود الوزارة والهيئة بتنظيم فعاليات تجدها لا تلبي طموح المثقفين و أهدافهم ، و سعيهم الدؤوب في نشر الوعي والارتقاء بالذائقة، وحاجة وتلهف المجتمع لتذوق الجمال حولنا بكل صوره ومشاربه والوانه ، وبحوره وشواطئه وموانئه، فكرا وفنا ..حرفا ومسرحا .و الحاجة قائمة لتبني أصحاب الحرف والمواهب الفنية و الابداعية .
لاتزال الميزانيات حجر عثرة أمام كثير من مشاريع شبابنا الطموح الهادف مثلا لتقديم عروض مسرحية وطنية بمواهب طموحة و إبداعات سعودية تأليفا وأداء واخراجا . تكون أيضا مصدر رزق لكل من يخوض هذا المجال وليس مجرد أداء هواة
و الحاجة قائمة لصالات و قاعات ومعارض فنية دائمة تعرض إبداعات فنانينا الشباب فضلا عن الرواد . كما وجود مسارح مجهزة ومؤهلة لعرض الأعمال ، و لاستقبال الجماهير فكثير من العروض التي يبذل فيها الكثير من الجهود تعرض ليوم او بضعة أيام وتطوى رغم أنها يمكن لها أن تستمر لشهور وسنة وأكثر .
طموحنا يعانق قمم طويق في جميع المجالات
فالطموح لا حدود له .. وعطاء أبناء وبنات الوطن فاق كل التوقعات .. والقادم أجمل.
وعليه لابد من الاستعداد لاستقبال هذا الأجمل بما يليق.
جمال بنت عبدالله السعدي




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


