بوابة صدى الحجاز الإلكترونية 

الأحد, 09 ديسمبر 2018 02:57 مساءً 0 998 0
اليوم العالمي للتطوع بجامعة طيبة
اليوم العالمي للتطوع بجامعة طيبة
اليوم العالمي للتطوع بجامعة طيبة
أحمد بديع النعمان المدينة المنورة ( ترافد) أقامت وحدة العمل التطوعي بجامعة طيبة ( ترافد) ملتقى (أتطوع) تحت رعاية معالي مدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز بن قبلان السراني و بإشراف الدكتور معتاد بن معتق الحربي عميد شؤون الطلاب والمشرف العام على الوحدة وبدعم من مؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية وشركة غدن للاستشارات وبناء القدرات وبالتعاون مع وكالة النشاط الطلابي بعمادة شؤون الطلاب، بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع و الموافق للخامس من ديسمبر لعام 2018 و قد تم العمل على هذا الملتقى خلال الأشهر الماضية و بسواعد فريق اعتنى بتفاصيله كما عُني بالصورة الكاملة بداية من مسؤولي الملتقى الأستاذ عبد الله عايد الحربي و الأستاذة أسماء محمد المختار الشنقيطي والذين قادوا فريقهم للنجاح بخطوات واثقة وعزيمة طغت على فريق العمل وبدت بشكل ملحوظ في إيمانهم بهذا الملتقى، وجاءت فكرة الملتقى لتحقق رؤية الجامعة في بناء شراكة حقيقية مع المجتمع من خلال تفعيل وتنظيم مشاركة الطلاب والطالبات في الخدة المجتمعية بمشاركة القطاعات ذات العلاقة داخل الجامعة وخارجها والذي هدف لرفع مستوى شراكة الطلاب والطالبات فيالأعمال التطوعية وتعزيز مفهوم تطوع الطلاب للمساهمة في بناء المجتمع واستيعاب حقوقهم وواجباتهم التطوعية و قد افتتح مدير جامعة طيبة الملتقى بكلمة تضمنت أهمية التطوع وكيف أن الجامعة هي أحد المعاقل التي تفخر بهذا العمل كمًا ونوعًا وقياسًا كما أصبحت اليوم هي الجامعة الأولى في تحقيقها للعمل التطوعي و تحتفي بهذه الجهود الطيبة، كما أشار في كلمته أن فترة الاعتماد المؤسسي للجامعة كان أبرز ما سُئل عنه هو المشاريع التطوعية والتي تتاح للطلبة محققة بذلك التغير المنشود للمجتمع، وأن وحدة العمل التطوعي حصلت على جائزة أفضل وحدة على مستوى الجامعات السعودية، وتلاه كلمة الراعي الاستراتيجي مؤسسة سالم بن محفوظ ممثلة بالأستاذ طارق قماش والذي وضح افتخار المؤسسة بأنهم أحد الشركاء المساهمين معنا في تحقيق رؤية المملكة للوصول إلى مليون متطوع في 2030، وقد نفذت ترافد فيلمًا وثائقيًا يلخص إنجازات الوحدة والذي تحدّث من خلاله الدكتور خالد آل مسعود وكيل الجامعة للشؤون التعليمية أن ثقافة التطوع هي ثقافة انتماء ثقافة مواطنة من خلالها نستطيع أن نبني شخصية المواطن السعودي المعتدل،ومن خلال مواكبة الرؤية في الانتقال من 11 ألف متطوع إلى مليون متطوع والجامعة تأخذ على عاتقها النهوض بالمجتمع و ندعوا أبناء وبنات المدينة المنورة قاطبة للمشاركة في هذا المجال الذي نعتبره ثقافة وطن، وذكر الدكتور معتادالحربي مشرف عام الوحدة أن فريق ( ترافد) قام بالكثير من المشاريع التي نفذت من خلالها مفهوم التطوع الصحيح والذي سوف يصب في مصالحهم، وخُتم الفيلم بكلمة مدير الوحدة الأستاذ أحمد المحضار والتي ذكر فيها أن العمل التطوعي فعلًا إنسانيًا يتصل بأعلى درجات الخير والعطاء لدى كل المجتمعات على امتداد البشرية من أجل ذلك ساهمنا في نشر ثقافة التطوع وخلق فرص تطوعية واستقطاب المتطوعين وتنفيذ البرامج التعريفية لهم، وكان نتاج هذه الجهود استفادة أكثر من ألفي مستفيد وأكثر من 500 متطوع ومتطوعة . وبعده تم تكريم الرعاة وشركاء النجاح للملتقى. كما تم عرض فيديو تضمن تجارب مجموعة من طلاب وطالبات جامعة طيبة والذين كانوا منارة للتطوع من خلال بذل أنفسهم فيه على مدى سنوات الدراسة والذي كان الهدف من صناعته هو حث طلاب وطالبات الجامعة بشكل ودي على التطوع وأن هؤلاء الطلبة ما هم إلا طلبة أمثالكم لهم ذات الظروف وذات البيئة ومع ذلك شكلوا فارقًا لدى شخصهم وجامعتهم . وابتدأت فقرات البرنامج بحديث الدكتور خالد عطية ’ ليش أتطوع؟’ و التي كانت بمثابة الأسئلة التي لابد أن يتوقف عندها الإنسان ليعرف من خلالها دوره الجسيم والمحوري الذي يقدمه لنفسه والمجتمع، كما أن الأدوار التي نؤديها هي أدوار أساسية و عقبه الأستاذ أحمد عسيري في حديثه عن التطوع "بس إيش الأثر؟"، و كان جوابه أن وجود هذا العدد من الحضور الطيب هو الأثر الحقيقي للتطوع، وأن أول الأثر هو المفهوم الذي يُصنع من خلال المبادرات الواعية و المسؤولة والتي نتج عنها تطوعًا متخصصًا في كافة المجالات . (و تلاه الأستاذ أبو بكر محمد والذي تحدث في فقرة أتطوع بس كيف أقنعهم؟)، و كان حديثه مقنعا حينما وضح بلغة الأرقام أنه لو افترضنا أن الشباب السعودي يشكل 60% من المجتمع و أخذ 25 % من شريحة الشباب والشابات أعمارهم من 15 سنة إلى 45 سنة، وطلب منهم التطوع بمعدل 4 ساعات أسبوعيًا، 25% يقدر عددهم اثنين مليون و ثلاثمائة ألف شاب و شابة، 4 ساعات في الأسبوع تساوي في السنة 400 مليون ساعة قيمتها التقديرية أكثر من ثمانية مليار ريال سعودي، وبهذه الجهود و بهذا الوقت الذي بذله الشباب ننهض ونتقدم بشكل حقيقي وتلى ذلك تجارب من أبناء جامعة طيبة تحدثوا من خلالها في مواضيع متباينة في المحتوى متميزة الطرح بشهادة الحضور، ابتدأها الدكتور فراس المصيلحي في تجربة (تطوعي حياة) من خلال تطوعه الإسعافي في ساحات المسجد النبوي وكذلك ( تطوعي فن) والتي أطرب بها مسامعنا الأستاذ راكان العرفي، مقدما نشيدًا لترافد من كلمات الشاعر صالح باريان والتي أوجز الحديث عنها بأبيات تضمنت: جادت ترافدنا , طابت سواعدنا , طيبة وتجمعنا فيها تجمعنا و أفعالنا عنوان . كذلك لم يخلو مسرح جامعة طيبة من الضحكة التي فاق صوتها كل صوت في فقرة ( تطوعي ضحكة ) مع الكوميدي أمين العربي بالتعاون مع نادي المدينة للكوميديا، وعقب ذلك حديث الدكتورة أفنان السهلي في (تطوعي تقدم) في حديثها عن التطوع والدراسة وعدة محاور عن الحب و البركة و الرغبة و الأثر والاستمتاع . و كان لـ (تطوعي فيلم) مع الأستاذ محمد يغمور نصيبًا من جذب الشباب للمحتوى المطروح في حديثه عن صناعة الأفلام من التخبط للتمكن، وختمت التجارب بـ (تطوعي سفر) مع الدكتور عبد الكريم الحربي الذي مارس طب الأسنان في أكثر من دولة مما جعله يحصل على جائزة أفضل طبيب متطوع من بين عشرة جنسيات في رحلة نيبال . و كان لمقدم الملتقى أنس الحسَني حضورًا أثرى البرنامج من خلال تقديمه المتمكن و المتميز فعلًا والذي حقق انسجامًا بينه وبين المتحدثين بشكل فكاهي وجعل من الملتقى مكانًا أكثر إثراءًا ومتعة . كما ختم الملتقى بتكريم سفراء التطوع وهو المشروع الذي طبق على ست كليات وهي كلية الصيدلة ممثلها السفير مهند الغامدي والسفيرة صبا هوسه وكلية المجتمع ممثلها السفير وائل المخلفي والسفيرة غيداء عسيري وكلية إدارة الأعمال ممثلها السفير عبد الباري أحمد شيخ و السفيرة سارة الجهني و كلية الآداب والعلوم الإنسانية ممثلها السفير فهد السحيمي والسفيرة منى آل راجح وعمادة الخدمات التعليمية ممثلها السفير ضياء فرغل والسفيرة آلاء السمان . وكرمت المبادرات الفائزة في جائزة كليات العطاء حسب مراكزها، المركز الأول من كلية الآداب مبادرة (سنا متهللًا قائدة الفريق منى آل راجح والمركز الثاني من كلية المجتمع مبادرة (القيد الفكري) قائدة الفريق فاطمة آل ناهية والمركز الثالث أيضًا من كلية المجتمع مبادرة (نحن عون لكم) قائدة الفريق نهى الجهني والمركز الرابع من عمادة الخدمات التعليمية مبادرة (ذوي الهمم) قائد الفريق مشاري البدراني . و كذلك تم تكريم الخمس الفائزين في برنامج أيامن المقدم بالشراكة مع شركة غدن للاستشارات وبناء القدرات ونفذته الوحدة، وحاز فريق (أمل طيبة) على المركز الأول و فريق (تدوير تك) على المركز الثاني وفريق (عطاء) على المركز الثالث وفريق (التغذية) على المركز الرابع و فريق (تآخي) على المركز الخامس . و بحمدالله قد شهد الملتقى حضورًا كثيفًا من العمداء والوكلاء والطلاب والطالبات وبعض الفرق التطوعية والمهتمين بالعمل التطوعي بالرغم من وجود فعاليات أخرى متزامنة مع الملتقى .
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

تغريد احمد
كاتب وناشر
مراسلة ومديرة قسم النشر في صحيفة صدى الحجاز الالكترونية

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة