أنا ونعش أخي
لم تكن هذه المرة الأولى التي نسافر فيها معاً ، ولكنها المرة الوحيدة التي تسافر فيها معي وجسدك بلا روح مسجى على خشب ، وطريق الزمان الطويل معك قد انتهى،،
سألتك ياغني القلب بالإنسانية والحب اتتركني وترحل ؟؟!! وبصمتك أجابتني نعم إنني أرحل ، بكيت كثيرًا وعندما
سكتُّ ،، التفت إليّ نعشك واجتررت الذكريات
فكم ألف مرة مشينا في هذه الدنيا الوسيعة
كم وكم ألف مرة بنينا أحلاماً وآمالاً عريضة
كم ألف مرة نمنا بغطاءٍ واحدٍ ووسادةٍ وَاحِدَةٍ ، كم ألف مرةٍ لهونا وكم ألف مرةٍ ضحكنا وكم ألف مرةٍ بكينا وكم ألف مرة كُنّا معاً ..
ومن ثم كبرنا وليتنا لم نكبر ليبتعد كلاً منا عن الآخر نصارع هذه الحياة وتتقاذفنا أمواجها.
إلى أن جاءني ذلك الهاتف المشؤوم لينقل لي خبر مصرعك ووفاتك
وها أنا اليوم انقل جثمانك واتجرع مرارة فراقك واشكو بثي وحزني إلى الله ...
بقلمي : ✍ سليمان عوض الله السواط
ادعو لأخي وموتى المسلمين بالرحمة والمغفرة ، وأن يجمعنا الله في جنات النعيم ...












.jpg)
.jpg)



.jpg)