عواصف
بقلم / زين صبر
مساؤكم سعيد أعزائي القراء
تبادر إلى ذهني قبل مدة قصيرة موضوع ما، و قمت بسؤال بعض الأصدقاء: عندما نشاهد من لهم مكانة في قلوبنا يمرون بأزمة أو بفترة قاسية، ماهي الطريقة التي تعتقد بأنها ناجحة للتخفيف عنهم؟
و كان الجواب في الغالب يتمثل في بعض الاقتراحات مثل شراء الهدايا أو التواجد بجانبهم ومواساتهم ولو بالسكوت.
و هذه الأجوبة أشعلت شرارة لبعض الأفكار بداخلي، عن أهمية تواجدنا وتقدير لحظاتنا مع المحببين لنا، خصوصاً في أوقات الحاجة.
في بعض الحالات يكون لا يوجد لنا الكثير لفعله. و هنا خصيصاً يجب أن نتواجد، ولو حتى بمجرد الدعم المعنوي. فمجرد الشعور بأنه يوجد من يهتم لأجلنا،
يكفي و يعني لنا الكثير !
كتبت في أحد مقالاتي السابقة بأن جوهر الحياة يكمن في المشاركة، وحقاً عنيت هذه الجملة. عندما نكتم جميع المشاعر السلبية و نواجه معارك الحياة وحدنا، سنرى العالم من عدسة مختلفة، عدسة قاتمة و كئيبة و صعب المرور من خلالها.
أما حينما يوجد من يهتم لأجلنا، مجرد وجوده و الشعور بقربه يخفف علينا هول الأمور، و يعطي دفعة خفيفة للأمام. كونوا بالقرب من أحبائكم، لأن أيامنا لقطات تحفظ في الذاكرة فاحرصوا على أن تقوموا بتسجيل جمالها..
لأن الحياة، مشاركة !
طبتم وطاب يومكم أعزائي القراء.





.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


