بداية كالنهاية
للكاتبة/ شروق الجدعاني - جدة
لا فرق بين محاولاتي في الهروب منك وتسليمك قلبي،
لم يتغير عذاب النهاية عن عذاب البداية ،
ولاشئ يجعلني ارتطم بالأرض اكثر سوى معرفتي بالنهاية منذ البداية ،
يالغبائي
كيف لم ادرك أنك كاذب
كيف لم أشعر ببعد قلبك عني
كيف لم أفهم ان تمسكك بي لم يكن حبا بل حاجة فقط ،
عند اكتفاء حاجتك تحول حبك للامتنان
ولَم يبقى ذالك الشعور كثيرا
وتلاشى
وبقيت الأعذار فقط
فما كان مني
غير الرحيل بإمتعاظ
من نهاية لا خير فيها منذ البداية













.jpg)
.jpg)


