(اسارير الشيم)
بمناسبة تقاعد استاذه محمد الصم
الدكتورالشاعر /ماجد محمد غروي
صحيفةصدى الحجاز
***** ****** **** *****
"أهلاً" تُحرِّضها أساريرُ الشيم
واللوح يتلو ما أفاض به القلمْ
وتمر بالأرواح أطياف بها
أعطار سِيرتكم ، ووعد من ألمْ
هي قصة الدنيا.. لقاء أخوّةٍ
عذبٌ ، وإيلافٌ ، وأنسٌ مُخْتَرمْ
والسعدُ محتَكِمٌ إلى شرع الوداعِ..
وحُكْمِهِ .. هيهات يُنصفه الحَكَم
لكنْ على باب القلوب قلائدٌ
للحبَّ تُخبرُ عن فضيلة من نظَمَ
يختال حاملها ، يُغني ، والمدى
يُصغي لأخبار السماحة والكرم
أمحمدٌ .. حرفي حبيس بهاءكم
كم ذا سيُحصى من شمائلكم؟ وكم؟
أيُسائل الأجيال عن إخلاصكم
عن همة الوافي ، وقدَّاحِ الهمم
أم يسأل الأفهام عن مصباحها
إذ تكشف الأسرار في لغة العجم
تكفيك في الأوصاف أخلاق غدت
عنوان صاحبها .. تبارك من قسَمَ!
هي سر بسمتكَ التي كم أنبتت
زهر القلوب ، وروضه ، وهي الديم
يكفيك في الإشراف حنكة قائدٍ
ألقى لإخوته مفاتيح القمم
أمحمدٌ حرفي تلكأ خطوه
الحسن أربكه وحيّره العِظِم
قد قيل إن الصمت في حرم الجمال..
تجملٌ .. وأنا أقول: ومُغْتنم
سيظل ذكرك في شغاف قلوبنا
يحكيك يا خلَّ الوفاء ، ولا جرم