حــزت مـــطر❄.
عندما يسقط المطر
تزال الأصباغ عن الوجوه ،
فيعود كل شيء لأصله
دون خداع أو تصنّع ،
تحت زخات المطر
دموع أغرقت
وأندمجت معها بلا أثر
فمحت ما بقي من ألم
وأبقت بعضاً من شجن
لذكريات تزاحمت
بين أيام العمر ..
هذا المطر حين يغادر
يترك لنا رائحة زكية لا يشبهها شيء،
دعوت الله أن أغدو كالمطر..
هطول طيّبٌ في الحياة
ورائحة أطيب حين الرحيل ..
الكاتبة : فاطمة حمدي