سنعيش صقوراً طائرين، وسنموت أسوداً شامخين،
وكلّنا للوطن ،
سَأعلّم طفِلي شَيئاً وَاحد،
المُقاومَة هِي الحيَاة ،
ولا حيَاة سِوى حيَاة الشهَداء،
تختنق الكلمات في حلقي ،
تؤازرها الغصّة المعهودة،
كلما رأيت أو تذكّرت مظاهر دم الشهداء الأبرار بين الدهس، والسحل، والنار، والرمي في القمامة ،
أتمنى في كلّ لحظة أن أكون أنا التالي .. كي أكون وقوداً لغيري ..
وأتمنى في كلّ لحظة أن أكون أنا التالي .. ليعرف أهلى مرارة حزن ذوي الشهداء عليهم .. ويدركون أنّ خوفهم على مستقبل وطنهم أهمّ ألفَ مرّة منّي فأنا .. من أنا ً ووطني يحتضر؟
قـلمي / فاطمة حمدي .