سوق العمل بين الماضي والحاضر
في الماضي كان البلد يحتاج إلى كوادر وخبرات وفي شتى المجالات والعلوم السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتعليم والصحة وبعد أن قامت النهضة بيد أبناء الوطن في كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والتعليم والصحة وقد ملأ أبناء الوطن الحاجة التي تجاوزت كل المجالات وسد احتياج الوطن لتقوم نهضة تليق بالمملكة العربية السعودية هذا البلد المليئ بخيرات الطبيعية والبشرية
لاحظنا وجود صوت نشاز يقدم الوافد والأجنبي على ابن البلد وبسبب جديد كلياً وغير منطقي وغير عملي وهو قلت تكلفة العامل الأجنبي ، ومع الأسف الشديد هذا يدل على تراجع في فهم أهمية عمل ابن البلد فلا يجب تقديم أحد عليه لأنه أرخص منه فيجب الوعي لخطورة هذا الفكر الذي يسبب تدني مستوى المعيشة للمواطنين وجعلهم في حالة عوز وهذا ما يأتي سلباً على السوق من تدني مستوى الخدمات وقلت بيئة العمل الصالحة للإنتاج والإبداع وضعف الاقتصاد وتدهور القوى الشرائية وتعظيم الاستعانة بيد عديمة الخبر ورخيصة وغير مضمونة بل كثير منهم يمتلكون شهادات وخبرات مزورة وهم بهذا الفكر سيجعلون من الأجنبي ينافس المواطنين في كافة المجالات حتى التي تم إشغالها بأبناء الوطن ليس لشي إلا أن يد العامل الأجنبي أقل تكلفة
باختصار أقول وبالفم المليان لتجار الفيز والعمالة الرخيصة عليكم بتطوير فكركم أو لاتفسدوا أكثر مما قد أفسدتم نحن لسنا بحاجة إلى فكركم الرخيص
وأقول لكل من ساهم في نشر ثقافة يد العامل الأجنبي الرخيصة أفضل من ابن البلد ((بأن الكتف تأكل من الأسفل، وليس من الأعلى))
دمتم بخير و القادم أجمل
الكاتب / عبد الرحمن بن محمد الشهري





.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


