كن مظلومًا ولا تكن ظالمًا
الحياة الاجتماعية تجعلنا نواجه العديد من القصص الغريبة التي لم نكن نتوقع أن نواجهها من قبل، فالحياة الاجتماعية لا تفرض شروطها على أحد.
من الممكن أن نجد أشخاص فقراء على سبيل المثال ولكنهم يمتلكون أمانة شديدة ونجد عكس ذلك أو نجد من الناس من يتلذذ بالحرام بصور شتى يظن أنه لم يذنب وأنه مارس التعامل مع الناس بذكاء وهو لا يعلم أن أصغر وأدق الصغائر عند الله شي عظيم ومن ضمن هذه التعاملات والسلوكيات العهود والمواثيق حيث كانت لا تكتب بين الناس وإنما تكتب في الصدور والشاهد عليها الله عز وجل مثل الاتفاقيات والتعاملات المالية بين الناس
لها شأن عظيم فمن استطاع واستباح حق بسيط لا يتعدى قيمته عشرة الريالات كمن استباح عشرة أضعافه
الإنسان ميزان أفعاله وتصرفاته أقصد بذلك
كن مظلوما ولا تكن ظالما من أجل اصغر الأشياء
مرني رجل مرة من المرات ونظر لي ودقق في لبسي وهندامي وسيارتي ومكتبي ظننت أنه من الإعجاب بشخصيتي عرفت أنه تخطيط
من نوع آخر اكتشفت أنه كان يظن أن لدي كنز قارون وبدأ يستفسر وكان لدي مشروع صغير وهو كذلك لديه طموحات وبدأ يعرض آفاق مشروع معي لعله يصل لكنز قارون هذا في مخيلته طبعًا أنا تعاملت معه بصدق نية لصداقتي به وأننا أبناء وطن واحد رحبت بالفكرة ودخلنا في مشروع
وفي البداية خسرت ما يقارب مائة الف ريال وبعد التحفير والتنقيب والمحاولة منه الحصول علي مال من جانبي ولكن الرجل بعد فترة لم يجد شي وعرف أنني إنسان بسيط على الفطرة وعرف أنني مُبتدئ في إنشاء مشروعي الصغير وبعد أن عرف بحالتي انقلب هذا الحبيب والشريك إلى وحش كاسر استنفع بالشئ الزهيد مني وتغيرت خارطة الطريق المحفوفة بالأنانية بدأ يتخلى عني في منتصف كل هذه السلوكيات غالبا واقع بعض الأصدقاء وحتى الأقارب وبعد انتهاء المهمة اليائسة ودعني بدون استئذان بعد ذلك شققت طريقي لوحدي ووجدت أن النجاح لا يحتاج إلى شراكة وإنما يحتاج الى نية صادقة.
«كن في الحياة کـالمصور المحترف دائمًا ما ينقل الصورة للآخرين من الزاوية الأجمل انظر للناس بعدسة صافية ومن خلال الزوايا الجميلة!»
الكاتب/إبراهيم ال سليمان الثقفي.




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


