أربعة وثلاثون عاماً من العطاء للشيخ والشاعر والأديب عيد بن مبروك الثبيتي
تحليل / تركي الثبيتي
اتصال هاتفي في يوم ماطر من الأمير نايف بن هداج بن ربيعان الثبيتي الروقي العتيبي، يطلبني مرافقته لحفل الشيخ فالح بن هذنون العتيبي.
تم الحفل بكل نجاح وتعرفت فيه على كثير من المشائخ والشعراء والأدباء وكان من بين من تعرفت عليه الشيخ عيد بن مبروك الثبيتي.
مضت الأيام وتوالت الإتصالات معه وفي يوم جميل بعد تقرير صحفي كتبته،اتصل بي الكاتب والمحرر العملاق يسرد لي توجيهاته ونصائحه ويهدي لي درراً صحافيةً من عمق تاريخه الصحافي والذي بدأ في تسطيره عام أربع مئة وسبعٍ. بعد الألف من هجرة المصطفى-صلى الله عليه وسلم-.
هنا سأتحدث عن علم تنوع في المهارات وتألق في المناصب وتقلد مراكز اجتماعية مرموقة.
سيكون حديثي عن الشيخ والكاتب والمحرر والأديب والمحلل والناقد / عيد بن مبروك الثبيتي.
والذي كما اسلفت بدأ قبل 34 عاماً في العمل الصحافي وكانت بدايته في صحيفة عملاقة لولا ما رأت فيه من حبكة إعلامية وصناعة مهنية ما كانت لتنشر ما يكتب وما يحرر.
فامتدت به المسيرة في الكتابة المجتمعية والأعمال الصحفية.
حتى تشرفت بقيادة منصة التحرير لصحيفة صدى الحجاز الإلكترونية بالطائف، وكان الشيخ عيد من العمالقة الذين تم استقطابهم للعمل معي.
وقد رأيت عجباً رأيت البازي حل في شخصه الكريم فهو ثاقب النظر في اصطياد الحدث وفن التقاطه.
يتنقل مابين التحرير والكتابة وينقد ويحلل ما جادت به قرائح الشعراء، ولا غرابة فهو أديب كما أسلفت فهو عضو ملتقى ابن جفين الأدبي وأحد البارزين فيه.
ومن حق الزميل الاستاذ عيد بن مبروك الثبيتي أن أفخر به وأسطر له كلمات من قلمي المعجب المحب .






.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


