شركاء الحياه ..
هل نحن مخيرون في اختيار
اصحابنا ومعارفنا؟
الجواب: نعم مهما كانت درجة القرابة بهؤلاء الناس!
كل انسان يستطيع أن يحدد حياته بسور قوي من الشخصية أن اقمته لا يستطيعوا ان يتجاوزوه بل ينصرفوا عنك تماما لكي تعيش بسلام!
كيف هم؟
هم اشكال والوان من الفضوليين, الحساد, الناقمين على الدنيا, المتشائمين من الحياة, الناكرين للخير, المبتزين, المترزقين, الوصوليين, الماديين, التعساء, الكذابين, النمامين, المنافقين!
إذا استطعت أن تتعرف عليهم تستطيع أن تحافظ على طاقتك الايجابية باغلاق كل المنافذ عنهم وبهذا تستطيع تسيير تجارتك, زواجك, دراستك, مشاريعك في الحياة بل كل احلامك وطموحاتك!
ولكي تنام عينك وقلبك يجب أن ينام سرك في قلبك لأنه اذا خرج السر من القلب لم يعد سرا, بل اصبحت مربوط بمن ابحت له هذا السر!
إذن ما هي الخصوصية؟
عليك أن تتعلم ما معنى خصوصية فهي حياتك الخاصة التي تبنيها بناء على مشروع مدروس وبأدوات علمية حقيقية! واعلم انه كلما اشركت الناس في خصوصياتك كلما اصبحوا شركاء في حياتك!
كلما أصبحت مرتبط بهم ومجبر لترضيهم وتشرح لهم وحينها صعب الخلاص منهم, لأنهم اعتادوا عليك وأصبحت اسرارك وافكارك معهم وهنا تبدأ الانعكاسات السلبية عليك بل يمكن أن تصل إلى درجة العداء
الكاتب /الاستاذ ابراهيم آل سليمان الثقفي ..




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


