شبكة نادي الصحافة السعودي تكرم الفائزة "روان الحجوري" بجائزة أفضل مقال لليوم الوطني التاسع والثمانون
تحرير واعداد/ أمجاد الرجبي
تصوير/ نعيمة فالح
كرمت شبكة نادي الصحافة السعودي الفائزة "روان الحجوري" بجائزة أفضل مقال لليوم الوطني التاسع والثمانون التي أطلقتها مع بداية أسبوع اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، فتسلمت الكاتبة روان الحجوري الجائزة من الإعلامية أمجاد نهار الرجبي نائب رئيس تحرير صحيفة صدى الحجاز نيابة عن مديرة ومالكة شبكة نادي الصحافة السعودي الكاتبة والآديبة أ. غالية الحربي
حيث لتقينا بالفائزة روان الحجوري التي عرفتنا بنفسها أكثر وهي كاتبة وخريجة من قسم الإتصال و الإعلام بجامعة طيبة، وهي مهتمة بالفن والأدب والجمال والشعر، و لها العديد من المقالات السابقة لكنها لم تلقى نصيبها من النشر، ولم تتوقع روان أنه في يوم من الأيام تصبح كاتبة حيث بدأت موهبة الكتابة لديها في أواخر المرحلة الثانوية.
وقالت الكاتبة: أنها علمت بالمسابقة عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي فبادرت بالمشاركة، و أشادت الحجوري أن شروط ومعايير المسابقة كانت واضحة وغير عشوائية وهي نقطة تحسب لشبكة نادي الصحافة السعودي، مشيرة إلا أن الكثير من المسابقات تطرح بدون شروط واضحة.
وخبرتنا الحجوري أنها تثق بحرفها كثيرا وكان لديها حدس الفوز قبل أن تبادر بالمشاركة؛ فلذلك أرادت المشاركة الخوض في هذا التحدي والفوز به والحمدلله رب العالمين كتب هذا الأمر لها.
وأوضحت الكاتبة أن الفكرة الأساسية من مقالها الفائز (مدائن الأخضرار تنبع من الداخل أولا ) هي الإنتماء أن يصل للجميع أن الإنتماء هو أهم مايحتاجه الوطن متى ماشعر الإنسان أنه منتمي للوطن فإنه يرفع العلم الأخضر بكل حب وبكل صدق وليس يرفعه وهو مجرد وخالي من الشعور.
وعند سؤالها عن دورها ككاتبة في مايجري حولها من أحداث في المجتمع؟ أجابت :يجب علي أن أكون مصدر وعي وسبيل وعي وهذا ماأرجوه دوما
ولشغفنا بقراءة المزيد من كتاباتها إن كانت تنوي قريبا إصدار كتابا لها ؟
أجابت: إصدار الكتب مسؤولية عظيمة في الآونة الآخيرة كثرت الكتب لكن هل كل الكتب قيمة هنا المنبع ومربط الفرس لاأريد أن أصدر كتابا ليقرأ فحسب بل أريد أن أصدر كتابا لكي يبقى خالدا.
وللتعرف إن كان لديها طقوس خاصة بها أثناء الكتابة؟
أجابت :دائما أقول لو أنا حكرت نفسي في طقوس معينة ربما تموت موهبة الكتابة لدي لأن الكتابة تأتي تلقائيا،
كما أوصت الكاتبة غيرها من الكتاب بأن الإلهام متى ماأتى للشخص فعلى الإنسان أن يلتزم بهذه اللحظة، ويكتب بالحال لأن الإلهام لايعود.
كما ووجهت الحجوري عميق شكرها وعميق محبتها لشبكة نادي الصحافة السعودي لإتاحتهم هذه الفرصة لها ولكل الكاتبات والكتاب المبدعين ليتنافسوا ويبدعوا ويجسدوا حبهم ومشاعرهم بمقال يبين مدى فخرهم واعتزازهم بهذا الوطن المعطاء.































.jpg)
.jpg)



.jpg)