في يوم المرأة العالمي ..
لم أكن لاستسلم بيوم أبدا لمقولة أن المرأة جناح ضعيف .. فالمرأة كيان كامل الأهلية لها جناحان قويان تستطيع التحليق بهما عاليا ، ما منحت الثقة والدعم ، و ما توفرت لها سبل المعرفة من أجل النمو والعطاء.
والكثير من السيدات اللاتي تمكن من اجتياز العقبات وتجاوز التحديات ،و صولا لتحقيق المنجزات ، كان بفضل من الله أولا ومن ثم بالتسلح بالعلم النافع والمعرفة ، مع تحديد الهدف و الأخذ بالوسائل ، مع توفر الدعم المجتمعي و البيئة الحاضنة والمحفزة على الإبداع.
و على الرغم من أن تخصصي لا علاقة له بالأدب والكتابة إلا أن عشقي للكتاب هو من بنى شخصيتي وأدخلني إلى عوالم من الجمال والفكر .
و يقينا بقدرات ومواهب الشابات و السيدات ، عدا عن دورهن الحيوي في تربية الأجيال فهو حري ببناء الأوطان جنبا إلى جنب مع الرجال بدور تكاملي ، بات همُّ نشر الوعي الفكري والثقافي والفني ، وإبراز دور المرأة في شتى المجالات التنموية والحضارية والإنسانية ، مع المحافظة على الموروث الاجتماعي ، و الاعتزاز بالهوية الوطنية بالتوازي مع مراعاة متطلبات العصر وعلومه ومعارفه وفنونه ، محفزا لإنشاء رواق أديبات ومثقفات المدينة المنورة مع ثلة من الأخوات الفاضلات لاحتضان هذه المواهب على تنوعها ، وتوجيهها التوجيه المبني على وعي بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها في المراحل القادمة، في حين لم يكن ذلك متيسرا لنا في بداياتنا .
ومن أهم عناصر هذا الدعم ما تلقاه المرأة في بلادنا منذ عقود ، بداية من التعليم و التأهيل ، وصولا إلى اليوم من تمكين و وضع التشريعات والقوانين في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز و ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله لتكون المرأة عنصرا فاعلا في مجتمعها و شريكا رئيسا في تحقيق برنامج التحول الوطني٢٠٢٠ ، وصولا الى رؤية ٢٠٣٠ .
الكاتبة /جمال بنت عبدالله السعدي




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


