الخال والد والخالة والدة
قالوها الأجداد و نعِمَ بها الأبناء والبنات من الأخوال والخالات .
فكيف لا وهم من تربينا بكنفهم و نعمنا ببرهم ، و فرحنا بصلتهم وتواصلهم ، وسعدنا بصحبتهم و رفقتهم في الأعياد والمناسبات المفرحة والمحزنة على حد سواء .
و طربنا لأحاديثهم ، و أصغينا لنصائحهم واستفدنا من خبراتهم في الحياة .. هم بمثابة آباء وأمهات لنا ، وأبناؤهم أخوة لنا وأصدق أصدقائنا .. هم العضد والعزوة في المهمات والملمات .
وهم أقرب صديق و أوفى رفيق ، و أصدق الناس نصحا و أوفى الناس حبا ، وأشدهم حرصا على صالحنا وسترا لسرنا .
إن غابت الوالدة لن تأمن علينا لدى أي أحد بالكون أكثر من شقيقتها أو شقيقها .. وإن توفيت لن تجد أقرب رحمًا من خال وخالة ، تستشعر الأمان في حضنهم ، و الأنس برفقتهم .
كيف لا و تجري دماؤهم في عروقنا ، ويكفي النظر إليهم لنرى في صفحة وجوههم ملامح أمنا وصوتها وضحكتها ، و قد تشابه ملامحنا ملامحهم . ونأنس لذكرياتهم معها وأحاديث طفولتهم ومغامرات شبابهم .
هم الأنس في الدنيا ، قربهم بر و برهم أجر وقربة إلى الله ، ودعواتهم الصادقة النابعة من القلب ترتاح لها النفوس و تفتح لها أبواب السماء .
وبفقد أي منهم نشعر بجزء من روحنا غادر معهم
رحم الله من فقدنا منهم، وحفظ لنا من بقي بصحة وهناء وراحة بال .
الكاتبة / جمال بنت عبدالله السعدي




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


