بوابة صدى الحجاز الإلكترونية 

الجمعة, 01 يونيو 2018 05:10 صباحًا 0 340 0
نائب أمير مكة يشارك الأيتام افطارهم الرمضاني بجدة
نائب أمير مكة يشارك الأيتام افطارهم الرمضاني بجدة
صالح القباص - جدة في احتفاليه رمضانية تجسدت فيها معاني الانسانية والالفة والمحبة شارك صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر نائب أمير منطقة مكة المكرمه أيتام جمعية البر بجدة فطورهم في واحدة من المبادي الاسلامية التي حث عليها الدين الاسلامي الحنيف في رعاية وكفالة الايتام ورسم سمو الامير عبدالله بن بندر بحضور صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد ورئيس جمعية البر صالح التركي ونحو 700 شخصية من رجالات المجتمع والاعمال والمسؤولين في القطاعين العام والخاص البسمة على وجوه الاطفال و الايتام حيث دار حديث ابوي بين سموه وبين الاطفال الذين جلسوا على يمينه ويساره وشهدت احتفالية جمعية البر بجدة مشهدا تجلت فيه جمال وسمو ونبل المجتمع السعودي بكافة اطيافه وفئاته في صورة مجتمعية انسانية في ايام شهر رمضان وروحانيته ورحب سموه بالجميع معبراا عن سعادته من جلوسه اليوم مع الايتام وهو تاكيد من ولاه الامر ان الدولة وضعت في قمه اولوياتها الإهتمام بالاايتام واسراهم ورعايتهم وقال رئيس مجلس إدارة البر صالح التركي ان الجمعيه تكفل 506 اسرة فقيرة ونحو الف و388 يتيم ويتيمه وتاؤى 241 في دور الايواء وشدد التركي على ان الجمعية عملت طوال 35 عاما على الاهتمام بصحة الفقراء والمحتاجين من خلال المجمع الطبي الذي استقبل ما يقدر بنحو نصف مليون مراجع خلال 5 للسنوات الماضية وقدمت لهم الرعاية الطبية والعلاجية باسعار رمزية اضافة الى انها انشات مركزين للغسيل الكلوي لمرضى الفشل الكلوي واضاف التركي ان مركزي الكلى يقوم من خلال 67 جهاز غسيل كلوي بغسيل الكلى لنحو 250 مريض الى جانب ان هذه المراكز قامت باجراء الغسيل الكلوي لاكثر من 34 الف مريض فشل كلوي واكد التركي ان مشاركة الامير عبدللله بن بندر تناول الافطار مع الايتام اليوم يشكل واحد من ابرز الصور الانسانية والمجتمعية التي تتميز به المملكة الغربية السعودية وتعكس ملحمة انسانية بين الابناء والقيادة محققة الاهداف النبيلة التي دعت اليها الشريعة الاسلامية في التكافل والتراحم ولا شك ان حضور سموه الكريم رغم مشاغله يجسد الجانب الإنساني والمجتمعي الذي يوليه سموه لكل أعمال الخير في هذا الشهر الكريم وقال إن الاهتمام بالأيتام في المملكة العربية السعودية ليس بغريب ولم يعد العمل من أجلهم مجرد عطف ورعاية وإنما رعايتهم اصبحت عمل مجتمعي مؤسسي متكامل من أجل تعليمهم وتدريبهم وتوفير بيئة ناجحة لاعدادهم الأعداد الأمثل ليشاركوا في بناء وطنهم وخدمة مجتمعهم وامتهم وأفاد رئيس مجلس اداره الجمعية صالح التركي أن المجتمع السعودي في نمو متزايد للعمل الإنساني مما جعل بوادر العمل الخيري والمجتمعي أيضا في تزايد مستمر من أجل خدمة أفراد المجتمع ومساعدة الفقراء والمرضى والأيتام وقال إن جمعية البر تميزت بعطاءها وأصبحت رائدة في خدمة الأيتام والأسر والمرضى والمحتاجين و الوجهة الأولى للمانحين والمتبرعين والجاذبية للكوادر البشرية المؤهلة والمكتفيه بموردها الماليه والشريك الاستراتيجي للجهات الرسمية وشدد التركي على أن جمعية البر تدرك اليوم أهمية بناء الإنسان وضرورة تزوده بمناحي العلوم والمعرفة خاصة وأن المجتمع يعيش اليوم مرحلة جديدة من التحول غلى مختلف الأصعدة الفكرية والمجتمعي والاقتصادية والثقافية والإنسانية وفق رؤية التحول الوطني الكبير 2030 وأبان أن كل الخطط والاستراتيجيات المطروحة تتضمن الوصول إلى الحد الأعلى من تقديم الخدمات المجتمعية من الاحتياج إلى الإنتاج ومن الضمان إلى الأمان ومن الرعوية إلى التنموية وحماية وتنمية الأسرة وبث القيم الإيجابية في المجتمع وتمكين القطاع غيرالربحي ليكون فاعلا ومساهما في التنمية المجتمعية وبناء الإنسان والمكان وتحسين أثر حوكمة المنظمات المجتمعية الغير ربحية وتوسيع أثرها على الفرد والمجتمع مفيدا أن جمعية البر منذ إنشائها حتى الآن ساهمت في دعم الفقراء والمحتاجين ووسعت الشراكات مع كافة القطاعات
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

فايزه عسيري
كاتب وناشر

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة