بقلم/يوسف ال
( تاه فكري ) ..
أريد أن أكتب لحبيبتي ،،
نصاً غارقاً في الجمال للحد الذي يقترب من جمالها البديع وأنيقاً للحد الذي يلامس بعضاً
من أناقتها ..
وفكرت ولكني إحترت ،،
أتعلمون أين المشكلة ؟
أن الكلمات تخجل أن تتشكل بحرف عنها فهي أقل منها ..
والشعر والنثر لو جمعا معا
ماجاوزا بعضُ حبيبتي ،،
فمن أين لي بحروف أخرى وكيف لي أصفَ حبي لها ..
إنما يكفي أنها تعلم
وربما تقرأ يوماً بأني عاجز عن مدحها
فقد بار قلمي و"تاه فكري" فهي أسمى وأرقى وأحلى وأذكى وأرق وأحق الناس بقلبي بحبي بكلي ..
وكل أحاديث العشاق وكل أعاطر الأزهار لاتليق لها وهي لا تنثني عندها ،
ولا طلاسم الاسحار ولاحجب الرقاة تأسرها ،،
كأني بها من عالم الرحمة تميط عن قلبي ركام الحزن وزحام الهموم وتسقيني من " كوثر " الحب شغفاً لا أعشق بعده ،،
كأني بها تبعث النور في داخلي ليجلي ظلام الانكسارات ويكسر قيد الزمان ويمحي خارطة الطرقات فكل مكان غير قلبها لا يسمى مكان ،، وكل عطف أو لطف غير يديها ليس حنان وكل همس وأمس مضى كلاماً و ليس مساء
أحبها بالقدر الذي يفوق التوقيت والعمق الذي هو أعمق من الضمير وأصدق من الموت ،،
أحبها هي فقط فما عَداها عِداها وكيف لقلب أن يميل لعدو ،،
أحبها وأحبها وسابقى أحبها
بقلم :
يوسف ٱل مشحاك
????













.jpg)
.jpg)


