*د.عبد العزيز الدقيل*
المشرف التربوي والفنان التشكيلي
وطني ليس كمثله وطن ذلك الحب الذي لايتوقف.. وذلك العطاء.. الذي لاينضب.. أيها الوطن المترامي الأطراف.. أيها الوطن المستوطن في القلوب.. أنت فقط من يبقى حبهُ.. وأنت فقط من نحبُ ، أن حبّ الوطن يجري في العروق، فمهما كتبنا وقلنا فيه لن ولن نوفيه حقّه، ومِن حقّه علينا أن نعمل من أجله بكلّ صدق وأمانة، وأن نحافظ على مكتسباته وثرواته ومقدّساته التي وهبنا الله اياها وكرمنا بخدمتها، الوطن هو شبيه ببيتك الذي لا ترتاح إلّا فيه، وتجد فيه سعادتك، حفظ الله لنا وطننا آمناً مستقرّاً في ظل قيادتنا الحكيمة وحكومتنا الرشيدة.





.jpg)







.jpg)
.jpg)

