*هنيئاً لنا بالوطن المعطاء*
في هذا اليوم المجيد تحل ذكرى عزيزة على قلوبنا ، وهي ذكرى تأسيس مملكتنا الغالية وتوحيد هذه البلاد الطاهره على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، - رحمه الله - فحريٌ بنا في هذا اليوم الأغر أن نقف اجلالاً وقفة تأمل نتذكر فيها بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية السعيده ونستعيد أبعادها وانعكاساتها على المجتمع السعودي اقتصاداً وأفراداً ، يوم أن غرس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه غرساً طيباً مباركاً تعهده أبناؤه الكرام من بعده ، فكان التمسك بالعروة الوثقى والالتزام بالجد والوفاء والمثابرة والتقدم فتحدثت عن ذلك الأفعال قبل الأقوال وشهدت به الإنجازات قبل التصريحات فأصبحت المملكة مثالاً يحتذى ونبراساً يقتدى به في التطور والنمو في مختلف الميادين العلمية والاقتصادية والثقافية والحضارية ، وكان توحيد هذه الأرض الطيبة أول بذور النماء التي تشكل منها عصب الاقتصاد السعودي .
ويمثل اليوم الوطني فرصة عظيمة للجميع من أجل استشعار المسؤولية والإحساس بها للمساهمة في أن يصل وطننا إلى ما يتمناه الجميع في أن يبقى شامخا متمتعا بالأمن والأمان والرخاء والاستقرار في ظل ما أنعم الله به علينا من قيادة رشيدة ملتحمة مع أبنائها المواطنين وبما يجسد كل معاني التلاحم والولاء الذي يتميز به أبناء هذا الوطن المعطاء .
ولا يسعنا في هذه المناسبة الغاليه إلا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريك لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – يحفظهم الله - ، وإلى الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل، سائلاً الله العلي القدير أن يرحم مؤسس هذه البلاد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يديم على وطننا امنه واستقراره وأن يحفظ ولاة أمرنا ويمتعهم بالصحة والعافية وأن يجزيهم خير الجزاء لما يبذلونه لراحة أبناء هذا الشعب الوفي .
*أسامة بن عبدالله الزيتوني*
*مدير عام الإعلام والنشر*
*بأمانة العاصمة المقدسة*





.jpg)







.jpg)
.jpg)

