الاربعاء, 28 ديسمبر 2022 07:58 مساءً 0 87 0
احتفال المسلمين بالكريسماس يٌعد تأييد للعقائد المتطرفة
احتفال المسلمين بالكريسماس يٌعد تأييد للعقائد المتطرفة

احتفال المسلمين بالكريسماس يٌعد تأييد للعقائد المتطرفة


الكاتب / عبدالله العطيش


قال تعالى، (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِير).
مع قرب الاحتفال ببداية العام الجديدة وأعياد الكريسماس، يعتبر الكريسماس من أبرز الأعياد عند المسيحيين، وتختلف مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة من بلد لآخر ومن بيت إلى بيت وفقا لعادات وتقاليد البلاد والأفراد, ولكن لابد لنا هنا من وقفة لعلنا نفيق مما نحن فيه ومن غفلتنا فليس للمسلم أن يتشبه بهم لا في أعيادهم ولا مواسمهم ولا في عباداتهم لأن الله تعالى شرف هذه الأمة بخاتم الأنبياء الذي شرع له الدين العظيم القويم الشامل الكامل الذي لو كان موسى بن عمران الذي أنزلت عليه التوراة وعيسى بن مريم الذي أنزل عليه الإنجيل أحياء لم يقبلوا عليهم الصلاة والسلام بهذه الاحتفالات التي لا تخرج عن ارتكاب المعاصي.
يشارك بعض المسلمين في مختلف أنحاء العالم في الاحتفالات التي تقام بمناسبة الكريسماس، حيث يشاركون في مختلف مظاهر الاحتفال الخاصة بهذا اليوم من تبادل للهدايا والتهنئة مع غير المسلمين، غير مدركين لحرمة المشاركة في الاحتفالات الخاصة بهذه المناسبات، فالمشاركة في هذه المناسبات تعتبر إقامة للشعائر النصرانية، وإشاعة مظاهر الفرح في الكريسماس ما هي إلى فرح بشعيرةٍ من شعائر الانحراف العقائدي وقد جاءت الشريعة الإسلامية لتمييز المسلمين عن غيرهم من الأمم، فقد شرع الله لنا في الإسلام عيدين وهما عيد الفطر وعيد الأضحى، ولا تتنافى حرمة الاحتفال بعيد الكريسماس مع ما جاءت به الشريعة الإسلامية من الأمر بالإحسان إلى غير المسلمين، فالإحسان إليهم إنما يكون بالتعايش معهم في أمنٍ وسلام وعدم التعرض لهم بالأذى، وليس المشاركة في مناسباتهم ومعتقداتهم الدينية. حفظ الله المسلمين في كل مكان.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

غاليه الحربي
رئيس التحرير الصحيفة
مالكة ومدير عام الصحيفة أديبة وكاتبة ومنظمة فعاليات

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة